*همسات محروم*
كفنتُ جروح قلبي في كفن الأحزان
ودفنتُ أشواقي في مقابر النسيان
ورثيتُ حبي بشعر الحرمان
وبكيتُ على عتبات الزمان
وعفوتُ على ما سلف وكان
فأصبحتُ في ثياب حزني أسير
ودموعي من مصابي على خدي تسير
وشربتُ من كأس الفراق المرير
فبعدما أثقلتني الجروح
وأتعبتني القروح
صرختُ بصوتً مبحوح
و ناديتكُ يا حبيب الروح
فالفؤاد على فراقك اليوم يا نوووح
.. والوقتُ على ثقيل ..
ودموعي وسهري على أشواقي دليل
وأنا مقيد بقيد الأحزان فأين السبيل
*فلا يزيدني البعد عنك إلا شوقاً للقائك !!
*ولا يزيد القرب منك إلا خوفاً من فراقك !!
واللسان حالي يقول
حينما يبكي المظلوم ولا ينصره أحد !
ويستغيث المحتاج ولكن لا مجيب !
ويصبح الإنسان بين أهل وأصحابه وأحبابه ويشعر انه غريب بينهم كأنه "عابر سبيل !
ويطلب الحبيب من محبوبة ابسط الأشياء،ولا يعطيه بسبب كبريائه !
ولا يفرق الإنسان بين الحق والباطل !
ولا يميز الشخص بين الصواب والخطاء!
ويصبح الإنسان لا يفعل إلا ما يرضي نفسه ولو كان يتخالف مع ضميره ومبادئه !
وتصبح حياة المرء بلا معنى ولا هدف!
ويصبح الناس "في غابه" القوي يأكل الضعيف !
والغني يتحكم بالمحتاج بلا رحمه منه،ولا شفقه!
"حينها"
تكون باطن الأرض خيرً من ظاهرها
وتصبح أغلى أمنيات المرء
*قبر يبعده عن غابة الإنسان*
همسات عزفت أشجانها على أوتار الحرمان
وسطرت كلماتها على صفحات جروح الوجدان
"خاطره من واقع مؤلم"
أنتهــتــ....