تعالي ضميني قوه
اقوى اقوى
من شعورك
واجمل اجمل من غرورك
وش بك اصبحتِ كذا
ليه اصبحتى بخيله
لاتقولي لي خجوله
اعرفك اول زمان
يوم كنا انا وانتي وثالثنا المكان
كانت الضمه غريبه
ضمة العشق الجميل
اشبه اشبه بالهديل
يعني كنا عاشقين
لكن الحين اختلفنا
والسبب شفنا افترقنا
وانتي اصلا ليه جيتي
وينك اول
صرت انا هالحين همك
ياخي والله هالدنيا غريبه
لاقلوب ولامشاعر
من سببها صرت شاعر
صرت ابحث عن علاقه
رحت ادورها بأناقه
بين كل ذيك القلوب
ولالقيت غير قلبي يبحث ايضا عن قلبي
ماابي قلبي
ابي قلب مثله تمام
طيب وصادق ولايعرف ملام
مو مثل قلبن حقود
مهما مهما ترتقيله
ماتلاقي الا الجحود
///
////
/////
مهما حاولت أن تزرع حدائق ورد في قلب غير صالح ( expired)
ومهما حاولت وأن تكررت المحاولات فأن النتيجه تبقى واحده
لأشى سوا التعب ولا تحصد سواه رغم الورود ورغم الحنين...
ولكن تبقى الحياه جميله لمن عاشها .....
وتبقى نعمة النسيان ...
هي النعمه الأفضل من بين النعم والتى غمرنا الله سبحانه بها
وانعم علينا بها.....
في مامضى من السنين حاولت ان ازرع ورده في قلب صالح
وابتسامه في ثغر حزين لم يرى السعاده قط...
وعلى رغم المحاولات فقد نجحت في زرع الأثنيت معن
وكانت النتيجه ان حصدت اجمل امراءه...
اشكرك يارب ....
عالم النساء عالم غريب متنوع جدا لايكاد يعرفه سوى من عاش وتنقل بين قلوبهن...
ولكن معظمهن يحملن قلوب طاهره جميله يغلبها الحنان والرومانسيه ...
ولكن ويلاك لو كانت احدى تلك النساء تحمل قلب لايعرف سوا الحقد
تخيل ذلك...
هنا ساتكلم عن نوعان من النساء رغم ان النساء انواع كثيره
جدا لاتكاد تحصى ولكن بحكم معرفتي وبحكم ارتباطي فاكثر الفئات واغلبها
رائت العجب وياله من عجب ....
ــ المـــرأة الحقــود :
هي امرأة امتلأ قلبها بالحقد بدلاً من الحب , وبالأثرة بدلاً من الإيثار .., وبالبخل بدلاً من العطاء ..و وبالقسوة بدلاً من الرحمة , هي امرأة حسود تتمنى زوال النعمة التي ترى الناس عليها , وهي امرأة ظالمة وشكاكة تقودها الخطوات العمياء .. هي شحنة ديناميت متفجرة تدمر من حولها وتدمر نفسها فليحذرها الإنسان وليتق شرها ...
ــ المــــرأة الــــكذوب :
يصف المؤلف المرأة الكذوب أنها مثل ذيل الكلب لا يستقيم أبداً ولو علقت به حجراً , ومن كذبت لك كذبت عليك , ومن قالت لك قالت عليك ...وشرور الكذب كثيرة ..منها الشك والريبة والقلق النفسي والعداء الاجتماعي والاندفاع والتهور وارتكاب الحماقات وقطع الصلات وتأليف العداوات وإنقلاب الحب إلى كراهية عمياء ..
نعم هناك نساء يحمل اطهر قلوب بين اضلعهن ومهما حصل لاتجد سوا نقطه بيضاء
تجتمع لتصبح كالزلال مهما كبرت تلك النقطه تبقى نقيه صافيه ....
صاحبت المشاعر الفياضه والأحاسيس المرهفه تستطيع أن تغرقني في بحر من الحنان
والعطف أشعر معها وكأنني طفل صغير ولكن مع فارق ان متطلبات هذا الطفل تفوق بشكل
كبير عن متطلبات ذلك الطفل الصغير ..
عفويه في تصرفاتها لاتحب التصنع غير اتكاليه ....
في يوم من الأيام وقبل فتره ليست بالبعيده... أنتابني موقف طفل...
لم يتجاوز الأربع سنوات ولم تكن أحلامه تتجاوز ذهابه الى الجمعيه
القريبه من منزله ليشترى الحلوى التى يحبها والتى قد يضحي بأي شي
من اجلهامن أجلها.... !!
هذا اذا كان يملك ثمنها....
لأن الأحوال سيئه والأمور الماديه تكاد تكون( على قد الحال) ..
الأم ربة منزل .. والأب ميسور امره...
طفل لأيملك سوى لعبه تكاد تكونقديمه بالنسبه للأطفال الذين يعرفهم ويذهب لهم احيانن مع عائلته
يسأل أمه ؟
ماهي غزه.... ؟
تجاوب الأم.... هم فلسطينيون...
الطفل.. ولماذا هم الأطفال هناك يّقتلون ويموتون..!!
الأم .. لأنهم مسلمون.... !!
الطفل.. ماما .. من هم اللذين يقتلونهم.. ؟
الأم .. هم الكفار...!!
بقيت في رأس ذلك الطفل تلك الكلمات وتخالطة بنبرة حزن وصوت مخنوق
ومشاعر حزينه تكاد ترتسم على محياه البريء...
آتى الأب بعد فتره ولم يزل الطفل يسأل .. !
أبي لماذا لانقتل الكفار لأنهم يقتلون أطفال غزه..؟
أنبهر الأب من تلك المشاعر واثنى عليها.. ولم يستطع سوى الأجابه بأننا لأنملك لهم سوى
أن نتبرع بما نستطيع من مال حتى يشتروا الأسلحه ويقتلو اليهود الكفره...
ومازالت كلمات الأب تقرع فى ذهن ذلك الطفل الذي يحمل تلك المشاعر الجميله وهو يشاهد
أطفال غزه قد تمزقت أجسادهم...
وآخرين تحت بيوتهم المهدمه ...
مناظر بشعه تدمى القلوب وتتساقط لها الدموع...!
مشاعره كانت رائعه وهو يأخذ من أبويه كل يوم مبلغ بسيط جدا..
لايتجاوز الريالين...
ليشترى الحلوى بهما...
ولكن هذه المره كانت المشاعر طاغيه والأحاسيس كانت متواجده
عندما كانت غيرته على أبطال غزه أهم بكثير من الحلوى التى
قد يضحى بأي شي من أجلها...
عندما حضر لأبيه وقال له......
أبي ... هل استطيع أن اتبرع لغزه بمبلغ حتى يستطيعون أن يقتلو الكفار.. !
قال الأب ...كلنا فدى لغزه
ولم يكنرد ذلك الطفل سوى بأن قدم لابيه ماكان يجمعه على مر الأسابيع
ليقول له ..... بصوت عالي....
أنا طفل احمل مشاعر كما تحملون واستطيع أن اعبر عن وقوفي مع أطفال المسلمين
كما تفعلون ...
لأني أحمل في جسدي قلب مؤمن حتى لو كان ذلك القلب صغير ...
فأنه سوف يكبر وتكبر فيه المشاعر الدافئه....