حين يتعثر المرء في خطاياه , وتكبله معاصيه وذنوبه ..
يتسلل إلى نفسه وساوس الشيطان بأن لا نجاة له!!!!!!!!!
فلماذا يرهق نفسه بالعودة إلى طريق الهدى...
فذلك درب شاق وطويل .... ولن تكلل بالنجاح
فتوبتك لن تقبل ’لأنك تحمل أوزاراً عظيمة تنوء بها الجبال!!!!!!!!!
ذكر الحافظ الذهبي في كتاب الكبائر الكبيرة التاسعة والستون:
"الإياس من روح الله تعالى والقنوط"
قال الله تعالى{ إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون} (سورة يوسف 87)
تلك النفس الضعيفة تحتاج إلى نور إيمانيٌ يشع فيها فتبصر الطريق الحق
وتنبذ عنها اليأس من رحمة الله { قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله } ( الزمر 53)
فتلك تقول مذ أمسكت بالعود وأنا أعلم بأني في النار فلماذا أتوب!!!!!!!!!!!!!
عجبا ( لقد حجرت واسعا)
وآخر يقول لقد اقترفت إثما عظيما وكبيرة من كبائر الذنوب ,,,
فليس لي توبة أرجوها !!!!!!!!!!!
أين هو من قاتل المائة نفس؟؟؟!!!!!
ورحمة ربك وسعت كل شيء فكيف بنا نضيق على أنفسنا,
ونهلكها بسوء الظن بالله والقنوط من رحمته؟؟!!
ألم نسمع بقول الحبيب المصطفى ( لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله) "مسلم 2877"
لماذا لا يوازن المسلم بين الخوف والرجاء؟, ليحصل له المطلوب..
فالخوف يجنبه المعاصي ولا يجره خوفه إلى القنوط.
والرجاء يحثه على فعل الطاعة ويبعده عن الغفلة والانجراف مع طوفان الهوى والعصيان
لماذا نحرم أنفسنا لنحيا ربيعا إيمانياً ونعمل صالحاً تكتنفنا الطمأنينة والأمل بالله
أسأل الله أن يتغمدنا برحمته